الدولار/الين يظل فوق 157 مع بقاء ضعف الين في مركز التركيز ومخاطر التدخل قائمة
واصل زوج الدولار/الين مكاسبه فوق مستوى 157.00، ليتداول قريباً من 3% فوق أدنى مستوياته المسجلة في مطلع سبتمبر، مع بقاء الين الياباني تحت الضغط. وقد تلقى الزوج دعماً من توقعات أكثر تشدداً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي عقب قراره الأخير بشأن أسعار الفائدة.
تسعّر أسواق العقود الآجلة احتمالاً يبلغ نحو 53% لرفع الفيدرالي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر، ونحو 90% لاحتمال زيادة أخرى واحدة على الأقل قبل نهاية العام، وفقاً لأداة FedWatch المذكورة في المصدر.
رفع بنك اليابان سعر الفائدة الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.25%، في حين أشار المحافظ أويدا إلى أن المزيد من الزيادات لا يزال ممكناً تبعاً للنمو الاقتصادي وأسعار المستهلكين. غير أن صوتين معارضين أثارا تساؤلات حول وتيرة تشديد السياسة النقدية مستقبلاً.
كما عاد اهتمام السوق إلى تقارير عن قيام بنك اليابان بفحص أسعار الصرف، وهو ما دفع زوج الدولار/الين لفترة وجيزة إلى ما دون 157.00. ووفقاً لـ ING، فإن تأكيد هذه الخطوة قد يشير إلى أن السلطات اليابانية تراقب وتيرة تحركات العملة بدلاً من التركيز على مستوى سعر صرف محدد.
ومن منظور السوق، لا يزال التباين بين موقف الفيدرالي المتشدد نسبياً ونهج بنك اليابان الأكثر تدرجاً في السياسة النقدية عاملاً مهماً لزوج الدولار/الين. وقد توفر بيانات مؤشرات مديري المشتريات الأمريكية واليابانية المرتقبة مزيداً من الرؤية حول الأوضاع الاقتصادية وتوقعات السياسة المستقبلية.
وبالنسبة للمشاركين في السوق، تظل العوامل الرئيسية هي مستوى 157.00، وتوقعات أسعار الفائدة الفيدرالية، وإشارات سياسة بنك اليابان، ومراقبة المسؤولين اليابانيين، وبيانات مؤشرات مديري المشتريات المرتقبة، والتي قد توفر سياقاً إضافياً للاتجاه قصير الأجل لزوج الدولار/الين.
⚠️ تحذير من المخاطر: ينطوي تداول العملات الأجنبية وعقود الفروقات على مخاطر كبيرة وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يُرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر قبل التداول. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية.



