زوج اليورو/الدولار يواجه ضغطًا هبوطيًا مع تأثر اليورو بإشارات البنك المركزي الأوروبي المائلة للتيسير
يواجه زوج اليورو/الدولار الأميركي ضغطًا هبوطيًا متزايدًا بعد أن أدلت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بتصريحات تميل أكثر نحو التيسير، ما قلّص التوقعات برفع أسعار الفائدة من جانب المركزي الأوروبي في أكتوبر. ووفقًا لتحليل ING، أسهم هذا التحول أيضًا في اتساع فارق مقايضة SOFR-ESTR لأجل سنتين، والذي تجاوز 155 نقطة أساس.
أشارت لاغارد إلى أن الظروف المالية الأكثر تشددًا تحدّ من انتقال تكاليف الطاقة المرتفعة إلى عموم الاقتصاد. كما شدّدت على أن على البنك المركزي الأوروبي أن يتبنى «استجابة مدروسة» نظرًا لغياب الأدلة على تأثيرات تضخمية ثانوية كبيرة.
وقد قلّصت هذه التعليقات توقعات السوق لرفع أسعار الفائدة من المركزي الأوروبي في أكتوبر. وأشارت ING إلى أن التسعير الحالي يشير إلى نحو 17 نقطة أساس للاحتياطي الفيدرالي و9 نقاط أساس للمركزي الأوروبي، في حين يتوقع فريقها المختص بالاقتصاد الكلي أن ينتظر البنكان المركزيان حتى ديسمبر.
ومن منظور السوق، يبقى الاختلاف في توقعات السياسة بين الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي عاملًا مهمًا بالنسبة لزوج اليورو/الدولار. وقد ظل اليورو صامدًا نسبيًا حتى الآن، لكن توقعات المركزي الأوروبي الأكثر ليونة قد تحدّ من الدعم على المدى القريب.
ومن منظور فني، قد تضع البيانات الاقتصادية الأميركية الأقوى نطاق 1.1320–1.1330 في دائرة الضوء، وهو ما يقابل أدنى مستويات الصيف التي أشارت إليها ING. ويبقى هذا المستوى مرجعًا هبوطيًا مهمًا لزوج اليورو/الدولار.
وبالنسبة للمشاركين في السوق، تبقى العوامل الرئيسية هي توقعات سياسة المركزي الأوروبي، وتوقعات أسعار الفائدة الأميركية، والبيانات الاقتصادية الأميركية، ونطاق 1.1320–1.1330 لزوج اليورو/الدولار، إضافة إلى التغيرات في فروق أسعار الفائدة، وهي عوامل قد توفر سياقًا إضافيًا للاتجاه قصير المدى لزوج العملات.
⚠️ تحذير المخاطر: تنطوي تجارة العملات الأجنبية وعقود الفروقات على مخاطر كبيرة وقد لا تكون مناسبة لجميع المستثمرين. قد تخسر رأس المال المستثمر بالكامل. يُرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر قبل التداول. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.








